عيون لنثر العربى القديم / الصداقة والصديق

0 تم بيعه

ر.س30.00

كان التوحيدي كثير اللهج في أحاديثه بموضوع الصداقة والصديق، كثير التحدث عنه والإكثار من ذكره لعلوقه بنفسه وارتباطه بحياته الوجدانية، فقد كان مسوقاً بحكم الواقع والذوق الأدبي والضرورة إلى أن يفرد لهذا الموضوع الذي يشغل باله كتاباً خاصاً، وظلت الأمنية تراوده إلى أن كانت سنة 400هـ فأتم العمل بناء على رغبة صديقه ووليّ نعمته الوزير ابن سعدان بعد أن كان قد سمع منه بمدينة السلام كلام في الصداقة والعشرة والموآخاة والألفة

5 بالمخزون

ر.س30.00

5 بالمخزون

أضف للسلة
اشتري الآن
رمز المنتج: b2ccad8b7e38 التصنيفات: ,

ما هي قيمة هذه الرسالة؟ وما هو مكانها بين آثار أبي حيان التوحيدي؟ وما هي نظرة التوحيدي إلى الصداقة والصديق؟ تلك أسئلة تدور في خلد الباحث بعد قراءته هذه الرسالة الفريدة من نوعها في الأدب العربي. إن للتوحيدي شخصيتين: ذاتية وموضوعية. عبّر في الأولى عن نوازعه الوجدانية والعاطفية، وعبّر في الثانية عما رأى وسمع وشارك به من أحداث عصره ومشاكله، وكان أسلوبه في كلا الحالتين أسلوباً فنياً منمقاً راقياً، ورسالة الصداقة تعكس هاتين الشخصيتين شأن بقية آثار التوحيدي، وان كان يخيّل للباحث لأول وهلة أن التوحيدي أبعد من أن يعبّر عن نفسه وعن عصره في كتاب جمع فيه ما قيل في الصداقة والصديق منذ عصور الجاهلية إلى نهاية القرن الرابع عشر.

No more offers for this product!

General Enquiries

There are no enquiries yet.