الالعاب التربوية وتقنيات انتاجها

0 تم بيعه

ر.س80.00

يقول الكاتب يعد اللعب نشاطاً مهماً يمارسه الفرد، إذ يسهم بدور حيوي في تكوين شخصية الطفل بأبعادها وسماتها كافة، وهو وسيطاً تربوياً مهماً يعمل علة تعليمه ونموه

1 بالمخزون

ر.س80.00

1 بالمخزون

أضف للسلة
اشتري الآن
رمز المنتج: 35ea64cc2dd0 التصنيفات: ,

يقول الكاتب يعد اللعب نشاطاً مهماً يمارسه الفرد، إذ يسهم بدور حيوي في تكوين شخصية الطفل بأبعادها وسماتها كافة، وهو وسيطاً تربوياً مهماً يعمل علة تعليمه ونموه، ويشبع احتياجاته، ويكشف أمامه أبعاد العلاقات الاجتماعية والتفاعلية القائمة بين الناس. فاللعب بعامة، والألعاب التربوية الخاصة مدخل أساسي لنمو الطفل من الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والأخلاقية والانفعالية والمهارية واللغوية… الخ. كما يسمح باكتشاف العلاقات بينها وينمي التفكير، وهو يسمح بالتدرب على الأدوار الاجتماعية، ويخلص الإنسان من انفعالاته السلبية ومن صراعاته، وضروب توتره، ويساعده على إعادة التكيف. ونظراً لما توفره الألعاب التربوية من بيئة خصبة تساعد في نمو الطفل، ومن خصائص ومميزات تستثير دافعية المتعلم وتحثه على التفاعل النشط مع المادة التعليمية من حقائق ومفاهيم ومبادئ ومهارات وقوانين ونظريات في جو واقعي قريب من مداركه الحسية، وتجعله ينجذب إليها، ويسعى إلى التعامل معها بأسلوب مسل وممتع لتحقيق أهداف معينة، فقد أخذت المناهج التربوية الحديثة بتبني فكرة المناهج التربوية القائمة على الألعاب التربوية التي تسعى إلى تحقيق أهداف متنوعة وشاملة لجميع جوانب نمو المتعلم الوجدانية والمعرفية والمهارية (النفس حركية) إذ تأتي الأهداف الوجدانية في مقدمة أهداف المنهاج القائم على الألعاب التربوية، وذلك، نظراً لتأثيره الفعال في استثارة دافعية المتعلم نحو التعلم، فهو يوفر مثيرات تحت المتعلم على الاستجابة برغبة واهتمام بالغين، الأمر الذي يجعل المتعلم يتفاعل مع محتوى اللعبة بالدرجة نفسها التي يتفاعل معه منافسوه. لقد جاء هذا الكتاب ثمرة ثلاث سنوات في تصميم وإنتاج الألعاب التربوية وتجريبها بهدف تحسين التعليم، حيث نمت بذوته في الأرض المقدسة بجوار المسجد الأقصى الشريف، عندما كنت أعمل خبيراً غير متفرغاً للمشروع الإيطالي لتحسين التعليم في المرحلة الأساسية الأولى في مدارس فلسطين

No more offers for this product!

General Enquiries

There are no enquiries yet.