اكتشاف الوسائل الجديدة بطريقة التركيب العقلي

0 sold

ر.س85.00

​لم يعد الإعلام حكرا على أحد، ومثلما يمتلكه الغربيون يمتلكه الشرقيون كذلك وهذه بديهية لا جدال فيها، إلا أن ما يختلف في الأمر هو الإطار المؤسسي وستراتيجيا الإدارات التي تحرك الوسائط الإعلامية، وتكتيكاتها وأدواتها للوصول إلى ما تود غرسه في ذهن المشاهد، ورغم ما يشاع بين الفينة والفينة عن افتقاد الثقة بين المشاهد ووسيلة الإعلام سواء كانت مقروءة أو مكتوبة إلاّ أن حاجته لهذه الوسيلة تبقى أصيلة وأكيدة وخاصية التلقي السلبي شائعة بين أغلب متابعي هذه الوسائل.

5 متوفر في المخزون

ر.س85.00

5 متوفر في المخزون

Add to cart
Buy Now
رمز المنتج: 42c80115c61c التصنيف:

فهو يستقبل المعلومة ويصدقها ويتعاطى بها ثم وهذا احتمال غير مؤكدا يناقشها.. لذا وصلت أكثر المعلومات إلى مستوى اليقين في الذهن الجمعي للمشاهدين وهذا ما أدركته الدوائر السياسية والاجتماعية الغربية منذ منتصف القرن التاسع عشر فأحسنت استغلال الصحف ثم في نهايات القرن لتحسن استغلال السينما وفي بدايات القرن العشرين لتحسن استغلال الراديو وفي أواسطه لتحسن توظيف التلفزيون الذي وصلت فيه إلى قمة استثمارها للمعطيات الإعلامية، أما الانترنت فقد غدا نموذجاً للتذكير بالدور الذي لعبته ثورة الاتصالات في نجاح وسائط الإعلام جميعاً..

No more offers for this product!

General Enquiries

There are no enquiries yet.